ظاهرة التسرب المدرسي: خطورتها على الطلاب وطرق العلاج


1 قراءة دقيقة


التسرب المدرسي تُعتبر أحد أخطر الظواهر التعليمية في أي مجتمع لأنها تؤثر سلبًا على الطلاب في المراحل العمرية المبكرة، وهي تعني الانقطاع الكلي أو الجزئي عن الدراسة والالتزام بالحضور المدرسي المنتظم.

هذه المشكلة تتسبب في ضياع الأطفال نظرًا لأن التعليم هو أساس المجتمع، وبدونه تُصبح الأجيال المقبلة ليست على القدر الكافي من المسئولية، وبالتالي لن يُصبحوا فاعلين بالشكل الأفضل في سوق العمل.

تسرب الأطفال من المدرسة يدفعهم إلى ملئ الوقت بأي شئ آخر ضار مثل الجلوس بالساعات أمام شاشات التلفاز والكمبيوتر واستخدام الإنترنت فيما لا منفعة منه بالإضافة إلى الاقتراب من أصدقاء السوء.

على الآباء الاهتمام بظاهرة التسرب المدرسي مع أبنائهم والتعرف على الأسباب، ومحاولة علاجها مبكرًا حتى لا تتفاقم الأزمة، ويُصبح طريقهم نحو العلم مسدودًا .

إليكم المزيد من المعلومات عن هذه الظاهرة:

ظاهرة التسرب المدرسي

- الأسباب 

•    المشاكل التربوية المتمثلة في المناهج الدراسية نفسها إلى جانب طريقة تعامل الأساتذة مع الطلاب في الفصل او تعرض الطالب  لمضايقات عديدة لا تحتمل من زملائه.


(اعرف اكثر عن التنمر)

•    الاهتمام بالجانب النظري وتجاهل الجانب العملي ما يُضعف رغبة الطالب في التعليم.

•    عدم وجود ارتباط وثيق بين المناهج وما يراه الطالب في البيئة المُحيطة. 

•    طريقة المعلم في شرح المادة الدراسية له أثر كبير في ظاهرة التسرب المدرسي .

•    عدم الاهتمام من المعلم بتحفيز الطالب من خلال النشاطات والتقديرات.

فالانشطة المتنوعة تساعد في اكتشاف المواهب وتشجع الطالب على الاستمرار بعملية التعلم.

•    وجود مشاكل شخصية للطالب في الغالب تكون أسرية واجتماعية.

•    وقد يكون ظاهرة التسرب المدرسي يرجع إلى أسباب سياسية ومعيشية بسبب الحروب والاحتلال وما إلى ذلك.

- العوامل النفسية لدى الطالب

•    ضعف التركيز وضعف الذاكرة وصعوبات التعلم ما يجعل الطالب يأخذ طريق التسرب الدراسي يومًا بعد الآخر.

•    عدم اهتمام الأهل بالطالب على المستوى الأمثل.

•    صعوبة الحفظ والفهم ومن ثم النتائج تكون سيئة للغاية.

•    سهولة الشرود وعدم التركيز.

•    فرط النشاط بشكل غير طبيعي ولكن العلاج الأمثل دفع الطالب نحو الأنشطة المدرسية المختلفة.

•    صعوبة إتمام نشاط معين في الفصل الدراسي.

- التفكك الأسري والمشاكل العائلية

بلغة الأرقام والإحصائيات فإن ظاهرة التسرب المدرسي من أبرز أسبابها التفكك الأسري والمشاكل العائلية، وعدم الاهتمام بالطفل في المراحل العمرية المختلفة، وخاصة عند وفاة أحد الآباء أو كلاهما.

هذا التفكك يخلق نوع من الأعباء على الطالب والطالبة، وقد يتجهوا منذ صغرهم للعمل والمعاناة من المشاكل النفسية والاجتماعية المختلفة من أجل سد احتياجات عائلاتهم.

- علاج ظاهرة التسرب المدرسي

•    الاهتمام بالمناهج الدراسية التي يحصل عليها الطالب في المراحل التعليمية المختلفة.

•    الابتعاد عن طريقة الحفظ الكلية التي أصبحت ظريقة فاشلة ولا تؤتي بثمارها، ولا تخلق أيضًا أي نوع من الإبداع.

•    اتباع طرق ثواب وعقاب جديدة لأن التلفظ من المدرس يخلق نوع من الكراهية كذلك يجب منح الطفل هدية أو ما شابه كنوع من التقدير (شهادات تقدير مثلًا). 

•    يجب أن يستوعب الآباء والأبناء والإدارات المدرسية وكل ما في المنظومة التعليمية بالكامل أهمية التعليم للحد تمامًا من ظاهرة التسرب الدراسي .

•    عودة القيمة الاجتماعية للتعليم من خلال وسائل الإعلام والحملات التوعوية للحث على ذلك الأمر مرة أخرى.

•    منح الدولة بداية من رئيس الجمهورية والوزارات المعنية بالتعليم وكذلك التعليم الاهتمام الكامل بالمنظومة التعليمية.

تعرف اكثر على انظمة تعزيز المواهب والتي تساعد على التحفيز التعليمي والحد من التسرب المدرسي

في الحقيقة فإن ظاهرة التسرب المدرسي تحتاج إلى عمل متواصل منذ الصغر وحتى المرحلة الجامعية والتعليم الفني إلخ من أجل إخراج طالب ناجح لسوق العمل يُحقق المطلوب.

محاولة إيجاد حلول عملية لرفع مستوى الأسر لأن الفقر يتسبب في الكثير من المشاكل.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.