ظاهرة التنمر المدرسي: خطورته في العملية التعليمية وطرق علاجه



تُعتبر ظاهرة التنمر خطيرة للغاية في كل المجتمعات وهي عبارة عن "سلوك عدواني متكرر يهدف إلى إيذاء شخص آخر جسديًا أو معنويًا من قِبل شخص واحد أو عدة أشخاص وذلك بالقول أو الفعل للسيطرة على الضحية وإذلالها ونيل مكتسبات غير شرعية منها" .

وخطورة التنمر تكمن في عدم علاجه بأسرع وقت ممكن حيث يؤدي سلبًا إلى الكثير من المشاكل بين الآباء والأبناء، واليوم نصطحبكم في جولة سريعة للتعرف أكثر على هذه الظ.اهرة ومعالمها وكيفية علاجها.

 وتوجد الظاهرة في مدارس البنين والبنات على حد سواء، وتكمن خطورتها على الطالب المتنمر والطالب المتضرر من ذلك لذلك يجب البحث فورًا عن حلول مثالية للعلاج النفسي والسلوكي.

- ما هي مظاهر التنمر؟


•    تجمع عدد من الأطفال ضد مجموعة أخرى أو طالب بعينه.

•    التقسيم على أساس العرق والشكل والطائفة والحالة الاجتماعية إلخ.

•    التنمر علانية أكثر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت.

وهو ما يعرف بالتنمر الالكتروني ويعتبر احدى الجرائم الالكترونية لما يشكل من خطر على تدهور نفسية الضحية.

•    التنمر لا يقف فقط عند حد الإشارات والسخافات بل يُمكن أن يتخذ نوع اخطر وهو الإيذاء الجسدي والنفسي واستعراض القوة.

•    زيادة وسائل التشهير والإيذاء النفسي والبدني من أجل إخضاع الضحية للسيطرة عليه أو جذبه لطريق معين.

•    سخافات مستمرة تصل إلى حد المضايقات للسيطرة على الضيحة بكل الأشكال والتنمر عليه.

- بعض أسباب انتشار التنمر

•    استخدام القوة بين الأقران وبعضهم البعض على سبيل المزاح في البداية ولكنها تذهب إلى اتجاه العنف فيما بعد.

•    الألعاب الإلكترونية العنيفة التي يُمارسها الأطفال في المراحل العمرية المبكرة.

•    انتشار مشاهد العنف بين الأطفال في المجتمع الأسري كبداية فتنتقل إلى الطفل الذي بدوره يُريد أن يُخرج هذه الطاقة السلبية من داخله عن طريق ممارسة العنف على أحد الزملاء.

•    التقليد والتشجيع على ذلك للعنف هذا أمر غير مستحب تمامًا ويؤدي إلى التنمر.

•    توفير الملبس والمسكن والمأكل المناسبين إلى جانب الفشل الدراسي أيضًا.

•    الجانب التربوي للطفل المفقود من المؤسسات الدينية في الكثير من الأنحاء.

•    السماح للأطفال في المراحل العمرية المبكرة بالتحديد لمشاهدة قنوات المصارعة الحرة.

•    العنف المجتمعي أيضًا وما يحدث من صراعات داخلية.

•    غياب الجانب التربوي في الأسرة، وصعوبة 

•    متابعة أفلام الكارتون العنيفة التي توصل رسالة إلى الاطفال بأن القدرة الخارقة قد تصل إلى العنف من أجل السيطرة.

•    مشاهدة الأفلام والمسلسلات والتلفاز بشكل عام والمواد غير التربوية التي تُقدم عليه.

- علامات إنذار بأن الطفل مُعرض لظاهرة التنمر

•    الانسحاب من الأنشطة المدرسيّة.

•    الانعزالية.

•    الخوف والذعر المبالغ فيهم وبدون أسباب.

•    السلوك العدوانيّ مع الأطفال الآخرين.

•    العصبيّة والغضب 

•    فقدان أو زيادة الشهيّة للطعام.

•    كدمات أو جروح غير معروفة المصدر.

•    النفور من المدرسة وعدم الالتزام بالمواعيد. والتي يمكن ان تكون مؤشر اول لخطر التسرب المدرسي.

•    النوم الزائد أو قلّة النوم.

- كيفية التعامل مع

الطفل المتنمّر

•    أولًا وقبل أي شئ يجب أن يعترف الآباء بأن طفلهم مُخطئ ومن ثم إيحاد الأسباب، والبحث عن حلول.

•    التحدث مع الطفل بكل صراحة من أجل إيجاد حلول مثالية لهذه الظاهرة.

•    علاج السلوك العدواني للأطفال.

•    تصحيح الخطأ بطريقة تربوية.

•    فرض القوانين الصارمة التي تردع الطفل من الاستهتار بالآخرين. 

•    التعامل مع استشاري اجتماعي وعرض الطفل عليه.

-  الطفل الضحية

•    إخبار الإدارة المدرسيّة والتحدّث مع أهل الطفل المتنمّر لحل الموضوع.

•    تدريب الطفل على التحكم في مشاعرة والتعامل بهدوء وبرود.

•    تعليم الطفل أحد رياضات الدفاع عن النفس ليستخدمها مع المتنمّرين عند الحاجة (ولكن دون عنف حتى لا تتفاقم الأزمة).

•    تنبيه الطفل بأهمية تكوين صداقات جيدة. 

•    لا بد من مرافقة الطفل إلى المدرسة، وهنا سيراك المتنمرين ويعلموا أنك تقف بجانبه ومن ثم يشعرون بالخوف.

•    يجب تجنب الدخول في عراك جسدي.

•    يجب عدم التقليل من حجم هذه المشكلة حتى لا تؤثر عليه نفسيًا ودراسيًا واجتماعيًا.

اطلب مقالة مشابهة لموقعك او عملك.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.